حددت المحكمة الرياضية الدولية «كاس» موعدًا جديدًا للنظر في النزاعات القانونية القائمة بين النادي الأهلي وعدد من أفراد الجهاز الفني السابق للفريق، بقيادة الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي غادر منصبه عقب تراجع النتائج بعد المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد.
واستقرت المحكمة على عقد جلسات الاستماع الخاصة بهذه القضايا يوم 9 من الشهر المقبل، في إطار الإجراءات المتخذة للفصل في المطالبات المالية المقدمة ضد النادي الأحمر.
وتتضمن قائمة القضايا ثلاث مواجهات قانونية، الأولى بين الأهلي وكارلوس نودار باز، المدرب المساعد السابق لريبيرو، والثانية أمام خوان خوسيه جيمينيز بوفيس، مدرب حراس المرمى السابق، إلى جانب قضيتين تجمعان النادي بالمدير الفني الأسبق خوسيه لويس ريفييرو كاباليرو، الذي تقرر عقد جلستين منفصلتين بشأنه في اليوم ذاته.
وتعود تفاصيل الخلاف إلى مطالبات مالية تقدم بها بعض أعضاء الجهاز الفني السابق، بعدما انتهت علاقتهم بالنادي الأهلي، حيث لجأوا إلى الجهات المختصة للمطالبة بالحصول على مستحقاتهم عن فترة عملهم داخل الفريق.
وكان أصحاب المطالبات قد حصلوا على أحكام لصالحهم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يتقدم الأهلي باستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية اعتراضًا على تلك القرارات، لتبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية، مع تحديد موعد جلسات الاستماع تمهيدًا للفصل في النزاعات.