تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن الجدل الذي صاحب رحيل عماد النحاس عن القيادة الفنية للنادي المصري البورسعيدي، مشيرًا إلى أن المدرب قدم تجربة جيدة مع الفريق، لكنه يرى أن ما حدث بين الطرفين كان من الأفضل ألا يصل إلى مرحلة الخلاف العلني.
وأكد شوبير خلال برنامجه الإذاعي أن إدارة المصري، برئاسة كامل أبو علي، لم تدخر جهدًا في دعم الفريق، مشيدًا بما قدمه رئيس النادي خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بتوفير احتياجات الفريق وحسم الملفات الخاصة باللاعبين والجهاز الفني.
وأوضح شوبير أن إدارة النادي المصري تعاملت مع الفريق بصورة جيدة، مؤكدًا أن النتائج التي حققها الفريق في بداية الموسم لا تعكس وجود تقصير من جانب الإدارة.
وأشار إلى أن المصري تمكن من تحقيق الفوز في أول مباراتين بالدوري، قبل أن يتلقى خسارة أمام بيراميدز وصفها بالمنطقية، ثم تعرض لهزيمة جديدة أمام منتخب السويس وبتروجيت، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بتجميد مستحقات اللاعبين، مع توجيه تحذيرات لهم بضرورة استعادة مستواهم.
وتطرق شوبير إلى ما أثير حول وجود علاقة بين تراجع نتائج المصري ورحيل عماد النحاس، رافضًا اختزال الأزمة في طرف واحد.
وقال إن النحاس مدرب كبير، وسبق له تحقيق نجاحات مع الأهلي والمصري، مؤكدًا أن تجربته مع الفريق البورسعيدي انتهت دون أن تكون هناك حاجة لاستمرار حالة الجدل بين الطرفين.
وأضاف أن لكل طرف روايته وأسبابه، لكن الخلاف وصل إلى مرحلة لم تكن ضرورية، متمنيًا أن تنتهي الأمور بصورة هادئة، خاصة أن رحيل النحاس أصبح أمرًا واقعًا، وأن المدرب يمتلك فرصًا عديدة للعودة إلى التدريب سواء في الدوري المصري أو في الدوريات العربية.
شوبير: الفراق يجب أن يكون باحترام
وشدد شوبير على ضرورة أن تتم حالات الانفصال بين الأندية والمدربين بصورة تحفظ العلاقة والاحترام المتبادل، موضحًا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن رحيل النحاس تم بالتراضي بين الطرفين.
وكشف أن النادي المصري قام بصرف المستحقات المالية الخاصة بعماد النحاس وجهازه المعاون، معتبرًا أن هذه الخطوة تحسب لإدارة النادي وتؤكد عدم وجود رغبة في استمرار الأزمة.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد إغلاق هذا الملف، والعمل على استقرار المصري، بعيدًا عن أي خلافات قد تؤثر على الفريق أو الأطراف المعنية.