أثار تعرض حسام عبد المجيد، مدافع منتخب مصر، لإصابة في الرأس خلال مواجهة نيوزيلندا بالجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، العديد من التساؤلات حول موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للفراعنة، وفي مقدمتها مواجهة إيران الحاسمة.
واضطر عبد المجيد إلى مغادرة أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من اللقاء عقب الإصابة، ليخضع مباشرة للفحوصات والإجراءات الطبية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الخاصة بحالات الاشتباه في ارتجاج المخ.
ووفقًا لبروتوكول «فيفا»، يخضع أي لاعب يشتبه في تعرضه لارتجاج بالمخ لمتابعة طبية دقيقة لمدة لا تقل عن 72 ساعة، مع مراقبة مستمرة للأعراض المحتملة قبل السماح له بالانتقال إلى برنامج العودة التدريجية للنشاط الرياضي.
ويشترط الاتحاد الدولي استيفاء عدة معايير قبل منح اللاعب الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات، أبرزها اجتياز جميع مراحل التعافي بنجاح، والتأكد من الجاهزية الطبية الكاملة، إلى جانب اعتماد طبيب المنتخب لحالته بالتنسيق مع الطبيب المعتمد من «فيفا» عند الضرورة.
ويتضمن البرنامج الطبي سبع مراحل متدرجة تبدأ بالأنشطة اليومية العادية، ثم التمارين الهوائية الخفيفة، تليها التدريبات الفردية والجماعية دون احتكاك، قبل الانتقال إلى التدريبات الكاملة مع الفريق وصولًا إلى السماح بالمشاركة الرسمية.
وبناءً على المدة الزمنية المحددة في البروتوكول الطبي، تبدو فرص لحاق حسام عبد المجيد بمواجهة إيران محدودة حال تصنيف إصابته ضمن حالات الاشتباه في الارتجاج، إذ يحتاج اللاعب إلى فترة تعافٍ قد تصل إلى نحو تسعة أيام قبل العودة للمباريات.
وفي المقابل، قد يصبح مدافع منتخب مصر جاهزًا للمشاركة بداية من الأدوار الإقصائية، حال اجتيازه جميع مراحل التأهيل بنجاح وعدم ظهور أي أعراض جديدة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي للفراعنة.