أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن البيان الرسمي الصادر عن النادي لم ينفِ وجود مفاوضات أو عروض لضم بيزيرا، لكنه حسم الجدل بالتأكيد على إغلاق ملف رحيل اللاعب بشكل نهائي واستمراره ضمن صفوف الفريق.
وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك كانت قد حددت في وقت سابق مطالبها المالية حال الموافقة على بيع اللاعب، والتي تضمنت الحصول على 6 ملايين دولار نقدًا، إلى جانب مليون دولار أخرى كحوافز وامتيازات إضافية، مشيرًا إلى أن هذه المطالب كانت تهدف إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة للنادي في حال إتمام الصفقة.
وأضاف أن تحديد هذا الرقم يُحسب لمجلس الإدارة ولا يُنتقد عليه، باعتباره يعكس حرص النادي على الحفاظ على حقوقه المالية وعدم التفريط في أحد عناصره الأساسية إلا بالمقابل المناسب.
وأشار المصدر إلى أن تسريب الخطاب المتداول يصب في صالح الزمالك، لأنه يؤكد صحة ما ورد في البيان الرسمي بشأن غلق باب المفاوضات، لافتًا إلى أن من قام بتسريب الخطاب بعد اتخاذ القرار النهائي بعدم بيع اللاعب يسعى لإثارة أزمة داخل النادي، رغم أن من حق الزمالك التفاوض مع أي نادٍ بشأن لاعبيه، بينما يبقى القرار النهائي حقًا أصيلًا لإدارة النادي بما يحقق مصلحة الفريق وجماهيره.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن قرار الزمالك بعدم بيع بيزيرا نهائي ولا رجعة فيه، وأن الملف أُغلق بشكل كامل، موضحًا أن اللاعب يرتبط بعقد سارٍ مع النادي يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وليس أمامه سوى العودة والانتظام مع الفريق استعدادًا للموسم الجديد.