يقترب حسام البدري، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، من تولي القيادة الفنية للنادي الأهلي خلال الموسم المقبل، خلفًا للدنماركي ييس توروب، في ظل تحركات داخلية داخل القلعة الحمراء لدعم خيار المدرب المصري في المرحلة المقبلة.
ويحظى البدري بدعم ملحوظ داخل أروقة النادي الأهلي في الوقت الحالي، مع وجود اتجاه لمنح الفرصة لمدير فني وطني لقيادة الفريق، خاصة في ظل الحاجة إلى الاستقرار الفني واستعادة النتائج القوية.
وتعززت أسهم البدري بفضل مسيرته الحالية مع فريق أهلي طرابلس الليبي، إلى جانب تاريخه السابق مع الأهلي، الذي شهد نجاحات وبطولات بارزة خلال فترات توليه المسؤولية الفنية.
وخلال ثلاث ولايات سابقة له مع الفريق، قدم البدري أرقامًا لافتة مع الأهلي. ففي ولايته الأولى التي امتدت من 22 يونيو 2009 حتى 22 نوفمبر 2010، قاد الفريق في 58 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارًا، مقابل 16 تعادلًا و9 هزائم، وسجل الفريق 88 هدفًا واستقبل 55 هدفًا.
أما الولاية الثانية فكانت قصيرة بين 21 مايو 2012 و6 مايو 2013، خاض خلالها 28 مباراة، فاز في 18 منها، وتعادل في 5، وخسر مثلها، وسجل الفريق 38 هدفًا مقابل 23 هدفًا استقبلها.
وفي الولاية الثالثة والأخيرة من 25 أغسطس 2016 حتى 15 مايو 2018، خاض الأهلي تحت قيادته 95 مباراة، حقق الفوز في 68 مواجهة، وتعادل في 19، وخسر 8 مباريات فقط، وسجل الفريق 189 هدفًا مقابل 55 هدفًا استقبلتها شباكه.
وتجعل هذه الأرقام، إلى جانب خبرته السابقة ومعرفته بطبيعة النادي، حسام البدري أحد أبرز المرشحين بقوة للعودة إلى تدريب الأهلي في المرحلة المقبلة، حال الاستقرار على رحيل الجهاز الفني الحالي