علق الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق النادي الأهلي، على خسارة فريقه بثلاثية نظيفة أمام بيراميدز، في المباراة التي جمعت الفريقين الليلة ضمن الجولة الرابعة لمجموعة تحديد بطل مسابقة الدوري الممتاز.
وفي تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة قال توروب: أهنئ المنافس على الفوز.. شيء في منتهى الغرابة أن تخسر مباراة مثل هذه بنتيجة 3 - صفر.
وأضاف: لمدة 45 دقيقة لم تكن هناك أي محاولة على المرمى من جانب بيراميدز.. وبعد 70 دقيقة منحناهم الفرصة لتسجيل الهدف ثم خطأ آخر ليسجلوا الهدف الآخر.
وواصل: بعدما استقبلنا الهدف الأول كان لنا ردة فعل جيد.. والهدف الذي سجلناه شاهدته أكثر من 10 مرات ولم يكن هناك أي تسلل ولكنها كرة القدم.
واستكمل مدرب الأهلي: آخر ربع ساعة بعد استقبالنا هدفين الأمور كانت صعبة.. لديهم مهاجم احتاج فرصتين ليسجل هدفين، ومثلما سبق وقلت أننا نصنع فرص ولكن لا نحرز أي أهداف.
وردا على سؤل هل آن الأوان أن تعتذر لجماهير الأهلي وتقدم استقالتك؟ قال توروب: اكيد أعتذر بشدة للجماهير على الخسارة أعلم هدفهم من الحضور اليوم أعلم معاناة الجماهير حين لا يفوز الفريق ولكن انا لا استسلم ولا حتى أخد قرار أن أستسلم وإذا أتخذ قرار رحيلي لن يكون من خلالي.
وأردف توروب قائلا: بعد الهزيمة بنتيجة 3 - صفر ليس الوقت المناسب للقول ماذا فعلنا لتطوير اللاعبين.. متفهم الإحباط لعدم الفوز بدوري الأبطال او الدوري وأتيت إلى هنا لأني كنت أملك هدف على المدى الطويل أن أطور اللاعبين والفريق وتحدثت مع النادي ومسؤول عن الخطة طويلة المدى لبناء الفريق ليس عن طريق فترة انتقالات واحدة ولكن أكثر من فترة انتقالات، لكن الحديث عن الخطط المستقبلية لن يكون الوقت مناسب للحدث عنها بعد مباراة خسرنا فيها بثلاثية.
واستفاض توروب قائلا: بالطبع خسارة اليوم ستوثر علينا قبل لقاء القمة كان لدينا فرصة ذهبية أن يكون لقاء القمة مباراة البطولة ما بينا وبين المنافس، ولكن نحتاج بسرعة لتقييم الوضع واللاعبين المحترفة عليها أن تفصل مشاعرها قبل المباراة المقبلة لكن الأكيد الخسارة لها أبعاد نفسية.
وعن انشغال لاعبي الأهلي بنتيجة مباراة الزمالك وإنبي اختتم مدرب الأهلي تصريحاته قائلا: قلت قبل اللقاء أننا محتاجين أن ننظر في أوراقنا ونركز على مباراتنا لكن أكيد الفريق علم نتيجة لقاء الزمالك قبل المباراة، وقلت للاعبين أننا لن نفوز باللقب إلا بفوزنا في مبارياتنا.. كان هناك لدينا أكثر من فرصة وضاعت حين كانت النتيجة تعادل سلبي كان من الممكن أن نسجل.