تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن قرار استبعاد إمام عاشور ومحمد هاني من قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن ردود الفعل على القرار كانت ستختلف لو كان الفريق يحقق نتائج جيدة خلال الفترة الأخيرة.
وقال شوبير، في برنامجه الإذاعي «مع شوبير»، إن الثنائي من العناصر المهمة في الأهلي ومنتخب مصر، موضحًا أن غيابهما كان من الممكن أن يُفهم باعتباره قرارًا لمنحهما الراحة، لو لم يكن الفريق يمر بمرحلة من تراجع النتائج.
وأشار الإعلامي إلى أن الظروف الحالية جعلت قرار الاستبعاد محل تساؤل، خاصة مع اتجاه الأهلي إلى تشديد التعامل مع اللاعبين، والتأكيد على أن المشاركة في المباريات ترتبط بالمستوى الذي يقدمه كل لاعب.
وتساءل شوبير عما إذا كان استبعاد إمام عاشور ومحمد هاني يرجع بالفعل إلى أسباب فنية، أم أن الهدف منه إراحتهما، لافتًا إلى تصريحات وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، التي أوضحت أن القرار جاء لأسباب فنية.
وأضاف أن منح اللاعبين الأساسيين راحة كان سيبدو أمرًا طبيعيًا في حالة استقرار النتائج، لكن الوضع الحالي يجعل القرار مثار نقاش، في ظل حاجة الفريق إلى استعادة مستواه وتحقيق الانتصارات.
واختتم شوبير حديثه بالإشارة إلى سرعة التحركات داخل النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، في ظل حالة القلق بشأن أداء الفريق، رغم إبرام صفقات جديدة، والتعاقد مع مدربين، ووضع لوائح وتجديد عقود عدد من اللاعبين، متسائلًا عن الخطوات المطلوبة لإعادة الاستقرار وتحسين النتائج.