تلقى نادي برشلونة ضربة جديدة خلال استعداداته للموسم المقبل، بعدما تعرض لاعبه السويدي روني باردجي، لإصابة في الركبة خلال التدريبات، اضطرته إلى مغادرة الملعب وسط شعوره بآلام واضحة، ما أثار حالة من القلق داخل النادي بشأن طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
وكان باردجي يشارك بصورة طبيعية في مران برشلونة، قبل أن يتوقف بشكل مفاجئ نتيجة الإصابة، ليتدخل الجهاز الطبي للنادي ويخضع اللاعب لفحص أولي، في انتظار إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة.
وأشارت صحيفة «سبورت» الإسبانية إلى أن اللاعب اضطر لمغادرة أرض الملعب بعدما ظهرت عليه علامات ألم شديدة، الأمر الذي دفع الطاقم الطبي إلى التدخل سريعًا وتقييم حالته.
وتضاعفت مخاوف برشلونة بسبب التاريخ الطبي للاعب السويدي، إذ سبق أن تعرض باردجي لإصابة قوية في الركبة أبعدته عن الملاعب لمدة وصلت إلى 10 أشهر، ولذلك، يترقب النادي نتائج الفحوصات الطبية الجديدة لمعرفة ما إذا كانت الإصابة الحالية مرتبطة بالإصابة السابقة، وما إذا كان اللاعب سيحتاج إلى فترة علاج طويلة أو تدخل جراحي.