في خطوة تاريخية ضمن خطة التوسع والاستثمار، وضع مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، اليوم، حجر الأساس لمقر النادي بمدينة المنصورة الجديدة، وذلك خلال احتفالية كبيرة شهدت حضور عدد من المحافظين والمسؤولين والشخصيات العامة والرياضية، ليصبح أول مقر للأهلي خارج القاهرة، في إطار رؤية النادي للتوسع الجغرافي اتساقًا مع خطة التنمية التي تتبناها الدولة المصرية.
شهدت الاحتفالية حضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، والمهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونجوم الأهلي السابقين، وممثلي الصحف ووسائل الإعلام.
وخلال مراسم الاحتفال، تم توقيع العقود الخاصة بتنفيذ المشروع بين شركة الأهلي للمنشآت الرياضية برئاسة المهندس تامر ناصر، وشركة «دلتا كابيتال» للتطوير العقاري برئاسة عبد الهادي حجازي، وشركة «نيشنز أوف سكاي» برئاسة تامر نبيل، إيذانًا بانطلاق الأعمال الإنشائية للمشروع.
ويأتي إنشاء مقر الأهلي بمدينة المنصورة الجديدة ضمن استراتيجية النادي الهادفة إلى التوسع في الإنشاءات وتقديم نموذج متكامل للأندية الرياضية والاجتماعية الحديثة، بما يواكب خطط الدولة للتنمية العمرانية وإنشاء المدن الجديدة.
يُقام مقر النادي الأهلي بالمنصورة الجديدة على مساحة ٤٠ فدانًا، وفق أحدث المعايير الهندسية العالمية، ليضم مجموعة متكاملة من المنشآت الرياضية والاجتماعية والخدمية، تشمل مبنى اجتماعيًّا رئيسيًّا، ومبنى إداريًّا، ومجمعين لحمامات السباحة، وأربعة ملاعب لكرة القدم، وأربعة ملاعب لكرة السلة، وأربعة ملاعب للكرة الطائرة، وأربعة ملاعب لكرة اليد، بالإضافة إلى ملاعب للتنس، وصالة ألعاب رياضية (جيم)، ومبانٍ مخصصة لقطاع الناشئين والأكاديميات.
كما يتضمن المشروع مدينة للألعاب المائية، ومنطقة ترفيهية للأطفال، ومجموعة من المطاعم والكافيهات، ومنافذ خدمية وتجارية، ومساحات خضراء ولاند سكيب، إلى جانب جراجات للسيارات، بما يوفر بيئة رياضية واجتماعية متكاملة تلبي احتياجات أعضاء النادي وأسرهم.
ويمثل مقر المنصورة الجديدة إضافة جديدة لمنظومة النادي الأهلي، ويعكس رؤية مجلس الإدارة في التوسع خارج نطاق القاهرة، وتقديم خدمات رياضية واجتماعية على أعلى مستوى، بما يتناسب مع مكانة الأهلي كأحد أكبر الأندية في إفريقيا والشرق الأوسط، ويعزز حضوره في المدن الجديدة التي تشهد طفرة عمرانية وتنموية كبيرة.