يسود تفاؤل كبير داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تجاه المشروع الذي يقوده المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في ظل إيمانه بإمكانات الجيل الجديد وقدرته على إعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج خلال السنوات المقبلة.
ويضع أنشيلوتي عددًا من المواهب الصاعدة، أبرزها إستيفاو ورايان وإندريك، في صدارة خطته لبناء منتخب البرازيل استعدادًا لبطولة كأس العالم 2030، مع الاعتماد على سياسة الإحلال والتجديد بشكل تدريجي داخل صفوف الفريق.
وبحسب ما أورده موقع UOL البرازيلي، يعتزم المدرب الإيطالي منح اللاعبين الشباب فرصًا أكبر خلال المرحلة المقبلة، مع تقليص الاعتماد تدريجيًا على بعض أصحاب الخبرات، مثل دانيلو وكاسيميرو، في إطار إعداد منتخب قادر على المنافسة مستقبلًا.
في المقابل، يرى مسؤولو الاتحاد البرازيلي أن أنشيلوتي نجح في استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس جونيور بقميص المنتخب، وهو ما عزز الثقة في مشروعه الفني، القائم على المزج بين المواهب الشابة والخبرة للحفاظ على مكانة البرازيل بين كبار المنتخبات العالمية.