أثارت حالة من الجدل الواسع الشارع الرياضي في الآونة الأخيرة بسبب تأخر إدارة النادي الأهلي في الإعلان رسمياً عن التعاقد مع المدير الفني المغربي المخضرم، حسين عموتة، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، على الرغم من توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي وتوقيع العقود بالفعل.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذا "الغموض المؤقت" لا يعود إلى خلاف على بنود التعاقد مع الحسين عموتة نفسه، بل يرتبط بترتيبات تكتيكية وإدارية تخص منظومة العمل ككل، وتتلخص الأسباب في نقطتين جوهريتين:
السبب الأول والأساسي وراء إرجاء الإعلان الرسمي هو عدم الانتهاء من حسم التشكيل النهائي للجهاز المعاون للمدرب المغربي؛ حيث يرتبط بعض المعاونين الذين طلب عموتة تواجد معه بعقود سارية مع أنديتهم الحالية، ويفضل المدير الفني إنهاء كافة الأمور القانونية والتعاقدية لرجاله وتصفية ارتباطاتهم السابقة بشكل ودي وقانوني قبل الانضمام رسمياً إلى قلعة الجزيرة.
أما السبب الثاني فيكمن في عدم الاستقرار على اسم المدرب المساعد المصري الذي سيتواجد ضمن الطاقم؛ حيث شهدت الساعات الماضية دخول أكثر من اسم مرشح لدائرة الضوء، وسط مشاورات مكثفة بين الإدارة والمدير الفني للوصول إلى الخيار الأنسب الذي يمتلك الخبرة والقدرة على تحقيق الانسجام السريع.