إنجاز تاريخي ينتظر حسام حسن مع منتخب مصر في المونديال

الخميس 04/يونيو/2026 - 05:05 م
كتب: علي عبيد
حسام حسن
حسام حسن
على مدار أكثر من 40 عاما، ظل اسم حسام حسن حاضرا بقوة في ذاكرة الكرة المصرية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو من على الخطوط الفنية. وبينما اعتقد كثيرون أن رحلته الاستثنائية انتهت باعتزاله اللعب عام 2007، عاد العميد ليكتب صفحة جديدة في تاريخه الحافل، بعدما نجح في قيادة منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026.

ولم يكن التأهل إلى المونديال مجرد إنجاز تدريبي جديد يضاف إلى مسيرته، بل حمل قيمة تاريخية خاصة، بعدما أصبح حسام حسن أول شخصية مصرية تسجل حضورها في كأس العالم كلاعب، ثم تعود بعد سنوات طويلة لتقود المنتخب الوطني نفسه إلى النهائيات كمدير فني.

من صاحب هدف التأهل في 1990 إلى قائد الحلم في 2026

ارتبط اسم حسام حسن بإحدى أبرز اللحظات الخالدة في تاريخ الكرة المصرية، عندما أحرز هدف الفوز في شباك الجزائر خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1990، ليمنح الفراعنة بطاقة العبور إلى المونديال بعد غياب استمر 56 عاما.

وبعد مرور 36 عاما على تلك الليلة التاريخية في استاد القاهرة، يعود العميد إلى المشهد العالمي من بوابة مختلفة، واضعا أمامه هدفا أكبر يتمثل في تحقيق أول انتصار لمنتخب مصر في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما قاد الفريق إلى نهائيات نسخة 2026.

مسيرة استثنائية بين التألق لاعبا والنجاح مدربا

بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل صفوف الأهلي، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة المصرية والقارية. وخلال سنوات طويلة من العطاء، نجح في حصد العديد من البطولات المحلية والإفريقية، كما كان أحد الأعمدة الرئيسية لمنتخب مصر في مختلف المحافل.

وشهدت مسيرته الدولية تتويجه بثلاثة ألقاب في كأس الأمم الإفريقية، إلى جانب حفاظه لسنوات طويلة على مكانته بين أبرز هدافي القارة السمراء.

واختتم العميد مشواره الكروي وهو يتربع على صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 68 هدفا دوليا، وهو رقم ظل لسنوات طويلة شاهدا على قدراته التهديفية الكبيرة ومكانته كأحد أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية.

واليوم، يواصل حسام حسن كتابة فصول جديدة من مسيرته، لكن هذه المرة من مقاعد القيادة الفنية، في رحلة يسعى خلالها إلى تحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله الحافل مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.