لعب المحترفون دورًا بارزًا في تتويجات النادي الأهلي المحلية والقارية، على مدار السنوات الماضية، إذ كان من أهم نقاط القوة داخل الفريق لما يملكونه من خبرات وإضافة فنية تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة، لكن الصورة تبدو مختلفة في الوقت الحالي، بعدما فقد الأجانب بريقهم وتأثيرهم المعتاد داخل القلعة الحمراء.
ويدخل النادي الأهلي مبارياته المقبلة في بطولة الدوري وسط ضغوط متزايدة، في ظل غياب التأثير المنتظر من معظم اللاعبين الأجانب خلال الفترة الأخيرة، ما يضع الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب أمام تحدٍ كبير قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة مع اشتداد المنافسة على اللقب.
أحدث الضربات التي تلقاها الأهلي على مستوى المحترفين، إصابة الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري، خاصة أنه الأجنبي الوحيد الذي حافظ على مكانه في التشكيل الأساسي بصورة مستمرة خلال المباريات الماضية، قبل أن تبعده الإصابة عن الحسابات في توقيت بالغ الصعوبة.
وتضاعف إصابة بلعمري من معاناة الفريق، لا سيما أن بقية اللاعبين الأجانب لا يشاركون بشكل أساسي ومنتظم، إذ لا يظهر التونسي محمد علي بن رمضان، والمغربي أشرف بن شرقي في التشكيل الأساسي بصورة ثابتة، إلى جانب وجود تكهنات متزايدة حول مستقبل بعضهم وإمكانية الرحيل خلال الفترة المقبلة، بجانب ابتعاد المالي أليو ديانج عن التشكيل الأساسي في مباراة الفريق الأخيرة أمام سموحة بالدوري، وعدم إكماله معظم المباريات التي يشارك فيها أساسيا.
ويواصل كامويش المهاجم المنضم مؤخرا لمنتخب الرأس الأخضر، ابتعاده عن حسابات المدير الفني، بعدما خرج تمامًا من خطط توروب خلال الفترة الأخيرة، ليصبح خارج الصورة قبل المواجهات المنتظرة في الدوري.
تذبذب مستوى الأجانب يربك الأهلي
ويواجه الأهلي ضغطًا كبيرًا في المباريات المقبلة، خاصة مع احتدام المنافسة على صدارة الدوري، ما يجعل ملف اللاعبين الأجانب أحد أبرز الملفات التي تشغل جماهير القلعة الحمراء، في ظل الحاجة إلى استعادة تأثيرهم المعهود في توقيت لا يقبل إهدار النقاط.