يضرب منتخبا مصر وتونس موعدًا مرتقبًا في المباراة النهائية لبطولة أمم أفريقيا لكرة اليد، المقامة حاليًا في رواندا، وذلك يوم السبت المقبل الموافق 31 يناير الجاري، في مواجهة من العيار الثقيل تجمع قطبي شمال أفريقيا على اللقب القاري.
وجاء تأهل منتخب مصر إلى النهائي بعد فوزه المستحق على منتخب الرأس الأخضر «كاب فيردي» في مباراة الدور نصف النهائي، ليواصل الفراعنة عروضهم القوية ويؤكدوا جاهزيتهم الكاملة لحسم اللقب.
وفي نصف النهائي الآخر، نجح منتخب تونس في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية عقب فوزه على منتخب الجزائر، ليشعل مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة.
وتحمل المباراة النهائية طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ يسعى منتخب مصر لتحقيق لقبه الرابع على التوالي، والحفاظ على عرشه القاري، ورفع رصيده إلى 10 ألقاب، ليتساوى مع منتخب تونس في عدد مرات التتويج بالبطولة عبر التاريخ.
في المقابل، يطمح منتخب تونس إلى استعادة اللقب وتعزيز تفوقه التاريخي، من خلال التتويج بالبطولة للمرة الـ11 في تاريخه، حال الفوز في النهائي، ليبقى المنتخب الأكثر تتويجًا، ويتوقف الرصيد المصري عند 9 ألقاب.
صدام منتظر يحمل كل معاني الإثارة والندية، ويعد جماهير كرة اليد الأفريقية بواحدة من أقوى نهائيات البطولة في السنوات الأخيرة