انتهى الشوط الأول من مواجهة منتخب تونس أمام نظيره المالي في دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا بالتعادل السلبي دون أهداف، رغم خوض منتخب مالي اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 عقب طرد لاعبه كوليبالي.
ودخل المنتخب التونسي المباراة بضغط هجومي مبكر بحثًا عن افتتاح التسجيل، في المقابل أظهر المنتخب المالي تماسكًا دفاعيًا واضحًا بقيادة أليو ديانج، ونجح في الحد من خطورة المحاولات التونسية.
وشهدت الدقائق الأولى توترًا ملحوظًا، حيث أشهر حكم اللقاء عددًا من البطاقات الصفراء في وجه لاعبي الفريقين، بينما حاول منتخب مالي مبادلة تونس الهجمات دون أن تسفر عن فرص حقيقية.
ورغم سيطرة تونس على منطقة وسط الملعب، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الاستحواذ إلى أهداف، ليبقى التعادل السلبي مسيطرًا على مجريات اللقاء.
وفي الدقيقة 26، تلقى منتخب مالي ضربة قوية بعد إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه كوليبالي إثر تدخل عنيف على حنبعل المجبري، ليتراجع المنتخب المالي بعدها إلى المناطق الخلفية للحفاظ على النتيجة ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة.
وأضاف الحكم ست دقائق وقتًا بدل ضائع، لم تشهد جديدًا على مستوى التسجيل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين تونس ومالي في ثمن نهائي البطولة القارية.